على مدار الساعة

الأمم المتحدة: تسجيل 184 ألف لاجئ وطالب لجوء في موريتانيا

16 فبراير, 2026 - 20:54

الأخبار (نواكشوط) - أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الاثنين عن تسجيل "184521 لاجئ وطالب لجوء" في موريتانيا إلى غاية 31 يناير 2026.

 

وأوضحت المفوضية السامية في إحصائية نشرتها اليوم على موقعها الرسمي على الأنترنت، أن هؤلاء اللاجئين وطالبي اللجوء ينحدرون من 8 دول معظمها إفريقية، وهي مالي، وغينيا، والسنغال، وإفريقيا الوسطى، ونيجيريا، وبوركينا فاسو، وسوريا، وسيراليون. 

 

وأشارت إلى أن الغالبية العظمى من اللاجئين وطالبي اللجوء تنحدر من مالي، بمعدل 179893، تليها غينيا بمعدل 651، ثم السنغال بمعدل 644، وجمهورية إفريقيا الوسطى بمعدل 450، ونيجيريا بمعدل 442.

 

كما يوجد بموريتانيا 268 لاجئا سوريا، و73 لاجئا بوركينيا، و325 طالب لجوء سيراليوني.

 

وأكدت المفوضية أن ولاية الحوض الشرقي تؤوي 166748 من هؤلاء اللاجئين، فيما يوجد 7478 لاجئا في نواكشوط، و2962 لاجئا في نواذيبو، كما يوجد 222 ٱخرون في مناطق مختلفة. 

 

وبالنسبة لطالبي اللجوء، يوجد 5623 منهم في نواكشوط، و1449 في نواذيبو، و40 في مناطق متفرقة من البلاد.

 

وأبرزت المعطيات الأممية، بأنه يوجد ضمن اللاجئين في موريتانيا 97950 طفلا تقل أعمارهم عن 18 سنة، وبأن نسبة 51% من هؤلاء اللاجئين من الإناث، مقابل 49% من الذكور.

 

ولفتت المفوضية الأممية، إلى أن المعطيات الصادرة عنها اعتمدت فقط على أعداد المسجلين، بينما هناك "آلاف اللاجئين ما زالوا في انتظار التسجيل، وبالتالي لم يتم تضمينهم في هذه الإحصائيات"، وذلك بالنظر إلى "الزيادة الكبيرة في أعداد الوافدين من مالي إلى الحوض الشرقي خلال عامي 2023 و2024".

 

وكان الرئيس محمد ولد الغزواني قد أعلن أواخر أغسطس الماضي، أن موريتانيا تستضيف "أكثر من 309 آلاف لاجئ"، يضم مخيم امبره الواقع بولاية الحوض الشرقي وحده أكثر من 120 ألفا منهم، مشيرا إلى أن هذا المخيم أصبح ثاني أكبر تجمع سكاني في البلاد بعد مدينة نواكشوط.

 

وأوضح ولد الغزواني خلال ندوة حول اللاجئين، منظمة من طرف الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بمدينة يوكوهاما اليابانية، أن "أكثر من 173 ألف لاجئ يعيشون اليوم داخل المجتمعات المضيفة عبر 76 بلدية، حيث يفوق عددهم أحيانا عدد سكان القرى المحلية".

 

ونبه إلى أن "هذا النموذج من التضامن لا يمكن أن يستمر إلا بتعزيز دعم المجتمع الدولي"، مجددا الدعوة إلى "تضامن دولي لدعم اللاجئين وبلدان الاستقبال، ومواجهة أسباب اللجوء من نزاعات، وانعدام الأمن، والظلم".

 

وطالبت موريتانيا في عدة مناسبات المجتمع الدولي بدعمها لمواجهة التحديات الإنسانية الناجمة عن تزايد تدفق اللاجئين عليها خلال السنوات الأخيرة.