الأخبار (نواكشوط) طالب سكان قرية دار السلامة التابعة لبلدية شگار بولاية لبراكنة، السلطات بالتدخل العاجل لإبعاد طواحين الذهب عن قريتهم، مؤكدين أنها تنشر مواداً سامة أدت لتدمير البيئة ونفوق الحيوانات.
وقال المتحدث باسم السكان، عبد الودود ولد سليمان، للأخبار إن وزيرة البيئة زارت المنطقة عام 2024 وتعهدت بترحيل هذه الماكينات خلال ستة أشهر، إلا أن مطلع عام 2026 حلّ دون تنفيذ الوعود، وسط تفاقم المخاطر الصحية على السكان البالغ عددهم نحو 700 نسمة، وفق قوله.
وشدد ولد سليمان على أن القرية تعاني إقصاءً من الخدمات العامة رغم وقوعها على بعد 7 كيلومترات فقط من مدينة شگار؛ حيث "تفتقر لشبكات الماء والكهرباء".
وأوضح أن السكان يضطرون لشراء صهاريج المياه بتكلفة تصل إلى 7000 أوقية قديمة للصهريج الواحد، في وقت استفادت فيه جميع القرى المجاورة من خدمات المياه منذ أربع سنوات.، حسب قوله.
وتحدث عن حرمان نحو 200 تلميذ من الدراسة لعدم توفر مدرسة في القرية، إضافة إلى غياب أي نقطة صحية، مؤكداً أن أعمدة الكهرباء تمر بمحاذاة القرية دون ربطها بالشبكة، مما يضاعف من معاناة السكان المعيشية.

.gif)
















.png)