الأخبار (باماكو) - قال وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا إن "عزيمة العسكريين الروس تشكل مثالا للقوات المسلحة المالية، المنخرطة في معركة من أجل أمن البلاد ووحدة أراضيها"، مؤكدا اهتمام بلاده بـ"مواصلة تعزيز التعاون الثنائي" مع روسيا.
وأضاف كامارا في كلمة له خلال حفل أقامته السفارة الروسية في مالي الجمعة بمناسبة يوم "حُماة الوطن"، أنه "رغم العقوبات ومحاولات خنق" اقتصاد روسيا، فإن "حامي الوطن الروسي يظل يقظا وصامدا، ويواصل التقدم".
وتحدث الجنرال المالي عن "الصمود التاريخي للجيش الروسي (في الحرب ضد أوكرانيا)"، معربا عن تضامنه مع الشعب الروسي.
ومن جانبه أبرز السفير الروسي لدى مالي إيغور غروميكو "التطور التدريجي للتعاون العسكري والتقني بين روسيا ومالي، لا سيما من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى والتدريب".
وأشاد غروميكو بـ"شجاعة العسكريين الروس الذين ينفذون مهام الدفاع عن المصالح الوطنية"، لافتا إلى أن يوم "حُماة الوطن" يشكل مناسبة للتذكير بأنه "عند الخطر، يجب على كل واحد أن ينهض للدفاع عن الوطن".
وبحسب السفارة الروسية، فقد حضر المناسبة عسكريون روس وماليون، ورؤساء بعثات دبلوماسية، وملحقون عسكريون بسفارات دول صديقة لروسيا، وممثلون عن وزارة الخارجية المالية، وأعضاء من المجتمع المدني، ومواطنون روس مقيمون في مالي.
واندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022، وما تزال مستمرة رغم جهود الوساطة الأمريكية، التي تكثفت في الٱونة الأخيرة.
وإلى جانب تداعيات هذه الحرب على إفريقيا فيما يتعلق بالاقتصاد والتعليم، حيث يعتبر البلدان مزودين رئيسيين للعديد من الدول الإفريقية بالحبوب، ويتابع بهما ٱلاف الأفارقة دراساتهم، فإن الحرب الروسية الأوكرانية كانت لها تداعيات أخرى فيما يتعلق باكتتاب الأفارقة من أجل خوض القتال إلى جانب هذا الطرف أو ذلك.
وبحسب تحقيق لمجموعة "كل العيون على فاغنر" الاستقصائية نشر مؤخرا، فإنه تم "تجنيد 1417" إفريقيًّا من 35 دولة بالقارة، في الجيش الروسي بين عامي 2023 و2025، قتل منهم 316 شخصا على الأقل.
وأفاد تقرير سابق لصحيفة "تايمز" البريطانية، بأن روسيا جندت 18 ألف أجنبي من 37 دولة على الأقل عبر العالم، مقابل أكثر من 15 ألف أجنبي من 70 جنسية، جندتهم أوكرانيا.
وينفي الجانبان الروسي والأوكراني أي عملية تجنيد رسمية للأفارقة في صفوف جيشيهما.



.gif)
















.png)