على مدار الساعة

موريتانيون يزدحمون أمام محل بيع أعلاف بـ"انيور" المالية (فيديو)

21 يونيو, 2018 - 14:12

الأخبار (نواكشوط) ازدحم عشرات المنمين الموريتانيين صباح الخميس أمام محل لبيع الأعلاف بمدينة "أنيور" في جمهورية مالي، وذلك بعد أن نفدت أسواق موريتانيا بشكل شبه كامل من هذه المادة.

 

وأظهر شريط فيديو للأخبار، ازدحام المنمين الموريتانيين أمام محل لبيع الأعلاف في مدينة "أنيور" من أجل الحصول على كميات من الأعلاف لإنقاذ مواشيهم التي باتت مهددة بفعل انعدام المراعي وخلوا أسواق موريتانيا من العلف.

 

وأمس شهدت مدينة لعيون شرقي موريتانيا، احتجاجات على ارتفاع أسعار الأعلاف، واختفائها من الأسواق وأغلقوا الطريق الرئيس في المدينة، فيما تدخل الشرطة لتفريقهم.

 

وباتت مناطق الشرق الموريتاني على وشك كارثة بفعل تجاهل الحكومة لوضعية الثروة الحيوانية، وفق ما يؤكد سكان محليون.

 

ويتهم المنمون السلطات بتجاهل أوضاعهم، وبالتلاعب بأملاكهم من خلال الإعلان المبكر عن توفير الأعلاف والحديث عن مبالغ مالية كبيرة دون أن ينعكس ذلك على توفير الأعلاف.

 

ويقول منمون في المناطق الشرقية من البلاد إن أسواق المنطقة شبه خالية من الأعلاف، وإن الموجود منها تضاعف سعره خلال الأيام الأخيرة، مشددين على ضرورة ضخ الحكومة لكميات كبيرة من الأعلاف لتفادي الكارثة.

 

وخيّمت الحيرة والذهول على آلاف المنمين الموريتانيّين وذلك إثر انعدام تام للكلأ والعشب منذ أشهر وتأخر موسم الأمطار، إضافة إلى ندرة شديدة في الأعلاف، فيما تضاعفت معاناة عشرات المنمّين الذين قرروا الانتجاع بأبقارهم ومواشيهم في جمهورية مالي المجاورة.

 

ومنذ أشهر خلت مراعي الانتجاع في مالي من الكلأ والعشب، ما جعل الاعتماد كليا على الأعلاف التي تعرف ندرة شديدة في الأسواق المالية منذ أسابيع.

 

ويقول منمون موريتانيون في مالي تحدثوا للأخبار إن تأخر موسم الأمطار هذا العام أدى لارتفاع مذهل في أسعار الأعلاف لتصل إلى 20 ألف فرنك غرب إفريقي (حوالي 12 ألف أوقية موريتانية قديمة)، حيث توقف المصانع إنتاجها مع اقتراب فصل الخريف

 

كما يؤكد المنمون أن أسعار الفرنك تعرف ارتفاعًا في المناطق الحدودية مع موريتانيا بفعل الندرة وتزايد الطلب عليه من طرف المنمين الموريتانيّين الراغبين في الانتجاع بمالي أو استجلاب الأعلاف منها.