على مدار الساعة

شيخنا أب مؤسس وابن بار

13 سبتمبر, 2018 - 10:12
محمد الغالي ولد أخطور

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

 {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور} صدق الله العظيم

 

رحمة الله على شيخنا ولد محمد لغظف الذي جاب الأصقاع معرفا ببلده الوليد، ومؤسسا لعلاقاته مع شعوب العالم التي ظلت تتوطد حتى عاشها جيلنا بتمثيل دبلوماسي مكتمل. 

 

شيخنا الذي هو بحق أب مؤسس و ابن بار لموريتانيا، المنحدر من مجتمع موريتاني تقليدي أصيل، لم يكفر به يوما ولم يرضخ لإكراهات حولت البعض من المسؤولين إلى نرجسيين وبراغماتيين مغلبا دائما مصلحة الوطن.

 

ينبغي أن يدرس الأبناء كيف كابد ولد محمد لغظف وأمثاله من جيل التأسيس لكي تتجسد موريتانيا بشكلها الحالي رغم كل التشوهات التي طالته جراء فساد البعض وسوء تدبيره.

 

كما يتوجب علينا وعلى السلطة تكريمهم والتذكير بهم وتخليدهم، لأنهم خلدوا أسماءهم عندما ضحوا بكل شبابهم لكي تكون موريتانيا كما هي الآن.

 

إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون