على مدار الساعة

رئيس تواصل: ما يهدد الدول ويقوض الاستقرار هو الاستبداد والأحادية

13 سبتمبر, 2018 - 16:02
رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سييدي (الأخبار)

الأخبار (نواكشوط) – قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سييدي إن "الحقيقة الماثلة الآن، والثابت في التاريخ، هو أن الذي يهد الدول ويقوض استقرارها هو الاستبداد والأحادية والفساد"، مردفا أن ما "أدى لانهيار الدول في المشرق وفي غيره هو استمرار أنظمة فاسدة شمولية لعقود طويلة".

 

وشدد ولد سيدي ردا على سؤال حول اتهام حزبهم بالعنف والتطرف على أن "سليمة تواصل، واعتداله، وديمقراطيته، أمور مسلمة لدى الشعب الموريتاني، وهو مثبتة في وثائقه ورؤاه الرسمية، ومجسدة في ممارساته، وفي سلوك قادته، وعموم منتسبيه".

 

وأضاف أن "تواصل مكون سياسي وطني لا يدعي الفضل على غيره"، قائلا: "نحن حزب منفتح على الجميع ومفتوح لجميع المواطنين لا يشترط في عضويته إلا الاتفاق على القيم الأساسية؛ قيم الحرية والعدالة والمساواة والمرجعية الإسلامية".

 

ونفى ولد سيدي أن يكون خطابهم خلال الحملة الانتخابية قد حمل أن مضامين عنيفة أو متطرفة، لافتا إلى أن "الدعوة لصيانة أصوات الناخبين، وحماية إرادة الشعب ليست دعوة للعنف ولا للتطرف، بل العنف والتطرف هو الاعتداء على خياراتهم، وتزوير إرادتهم".

 

وتساءل ولد سيدي في مقابلة مع وكالة الأخبار قائلا: "بأي حق يخرج عشرات – بل مئات -  الآلاف من الموريتانيين للتصويت في الانتخابات، وتمتد طوابيرهم من ساعات الفجر حتى ساعات متأخرة من الليل، بل امتدت في بعض المكاتب حتى ساعات فجر اليوم الموالي، ثم يأتي من يتلاعب في هذه الخيارات، ويغير هذه النتائج، إن لم يكن هذا اعتداء وظلما، فما هو الاعتداء والظلم".

 

واعتبر ولد سيدي أن الاتهامات التي توجه لحزبه بالعنف والتطرف "أحاديث حملات، ونذر هزيمة، تفتقد أدنى درجات المصداقية، وتعدم أي دليل يسندها"، كما وصفها بأنها "محاولة يائسة لتخويف الشعب الموريتاني"، لافتا إلى أن "الشعب يعرف حزب تواصل، أخلاقا، وممارسة، وسلوكا".

 

وتحدث ولد سيدي في مقابلته مع الأخبار عن رؤيته لنتائج الشوط الأول من الانتخابات النيابية، والبلدية، والجهوية، وتوقعاته لنتائج الشوط الثاني، كما عرج على التحالف المعارض ونتائج لوائحه المشتركة، وكذا موضوع رئاسيات 2019.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- لقراءة نص المقابلة اضغطوا هنا، أو زوروا ركن مقابلات