على مدار الساعة

المبادرة: رئيس اتشاد "مطبع" واستقباله استهتار بمشاعر الشعب الموريتاني

6 ديسمبر, 2018 - 00:10

الأخبار (نواكشوط) – وصفت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة استقبال موريتانيا للرئيس اتشادي إدريس ديبي الذي وصفته بـ"المبطع" بأنه "استهتار واضح بمشاعر الشعب الموريتاني".

 

وقالت المبادرة في بيان تلقت الأخبار نسخة إن استقبال ديبي "خطوة جديدة من خطوات الاحتفاء بالمطبعين"، مذكرة بأنها تأتي "بعد أيام قليلة من استضافة المطبع القاتل محمد بن سلمان"، مشيرة إلى أن استقبال الرئيس اتشادي جاء "بعد أيام قليلة زيارته من للكيان الصهيوني الغاصب"، لافتة إلى أن نواكشوط "كانت أول محطة له في طريق عودته المفروش بالخيانة والغدر والتي استغرقت أياما".

 

وأكدت المبادرة الطلابية أن هذا الاستقبال "يأتي في الوقت الذي يتشدق فيه النظام في موريتانيا بشعار دعم فلسطين، هذا الشعار الذي تفضحه مواقفه الصريحة المتواطئة مع الصهاينة والمطبعين والمتمالئة على فلسطين، والتي بدأها بحضور سفيرته في فرنسا حفل عشاء الصهاينة في باريس ثم تصريحات رأسه الممجدة للصهاينة مرورا باستقبال عراب التطبيع محمد بن سلمان واختتمها باستقبال المطبع إدريس دبي القادم فورا من دويلة الكيان الصهيوني الغاصب، والإعلان عن زيارة مرتقبة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد".

 

ووصفت المبادرة هذه الاستقبالات بأنها "تقارب الخطير بين السلطات الموريتانية والكيان الصهيوني الغاصب"، مؤكدة رفضها لها، ومشددة على أنها تتنافى "مع موقف الشعب الموريتاني الداعم لفلسطين والمتمسك بفلسطين كل فلسطين"، مذكرة بأنها تعتبر "تحديا صارخا لمشاعر الشعب الموريتاني الرافض للتطبيع مع الصهاينة".

 

كما جددت المبادرة في البيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه دعمها "لفلسطين حتى تتحرر وحتى يتطهر مسرى حبيبنا صلى الله عليه وسلم من رجس الصهاينة الغاصبين ومعلنين دعمنا لخيار المقاومة كخيار وحيد لتحرير الأرض".

 

ودعت المبادرة السلطات "للاعتذار للشعب عن هذه الزيارة التي تعتبر تدنيسا لأرض المنارة والرباط وتفريطا في القضية الأولى والأهم قضية الأمة الإسلامية عامة قضية فلسطين"، كما دعت "الشعب الموريتاني للتصدي بحزم لموجة التطبيع التي تظلنا، والتي تتنافى مع موقف موريتانيا التي وقفت بحزم في وجه التطبيع أيام النظام البائد حتى توجت نضالها بطرد السفير الصهيوني من أرض المنارة والرباط".