على مدار الساعة

152 عملية و3500 معاينة حصيلة قافلة طبية بولاية آدرار

14 أبريل, 2019 - 16:06
مؤتمر صحفي لإعلان حصيلة عمل القافلة التي استمرت خمسة أيام

الأخبار (نواكشوط) – بلغت حصيلة عمل قافلة طبية منظمة بمبادرة من الدكتور محمد اصنيب وبمشاركة أطباء مغاربة إلى ولاية آدرار شمالي مرويتانيا 152 عملية، و3500 معاينة طيبة، فيما تكلفت القافلة بخمسة حالات مرضية بسبب استعصائها، وذلك برفعها إلى المملكة المغربية لتلقي العلاج.

 

كما تحدثت القافلة ضمن حصيلة عملها عن تسجيل حالتين نادرتين تم عرضها خلال مؤتمر صحفي نظمته القافلة أمس السبت في نواكشوط.

 

وخلال المؤتمر الصحفي تحدث رئيس الجمعية المغربية لأمراض الكلى والمسالك البولية الأستاذ المشرقي مصطفى مستعرضا جوانب من عمل القافلة في النسخة 13 منها، مذكرا بأن القافلة الأولى اقتصرت على الأطباء المغاربة، قبل أن يبدأ الأطباء الموريتانيون المشاركة فيها، مشددا على أنهم بنفس الكفاءة مع الأطباء المغاربة.

 

صاحب مبادرة تنظيم القافلة الطيبة الدكتور محمد اصنيبه استعرض ما وصفه بالصعوبات التي اعترضت القافلة والتحديات التي واجهوها وتغلبوا عليها في سبيل تنفيذها، مشيرا إلى أنهم أعدوا ما تتطلبه القافلة من آلات للجراحة وأجهزة للفحص المستعجل.

 

واعتبر ولد اصنيب أن أصعب المشاكل التي واجهتها القافلة مشكلة توفير غرف عمليات، مشددا على أن عدم تعاون وزارة الصحة في موريتانيا هو العائق الأكبر أمام استفادة بقية الولايات من القافلة، حيث كانت هذه المرة السادسة في أطار وقد زارت القافلة مدينة العيون سبع مرات.

 

وردا على سؤال حول رؤيته لواقع الصحة في موريتانيا رأى ولد اصنيب أن الصحة مسألة دقيقة، ويجب على  المسؤول عنها متابعة ظروف المستشفيات في كل بقاع الوطن وعدد العمال وظروفهم، وحتى التجهيزات اللوجستية، متمنيا أن تتغير الوضعية الحالية للصحة في المرحلة المقبلة من تاريخ البلد.

 

وأكد ولد اصنيب استعداده والمشاركون معه في القافلة لوضع أفكارهم وتجاربهم في خدمة الصحة في البلاد، كما طالب الأطباء والاختصاصيين الذين أنفقت عليهم الدولة، أن يلتزموا بالعمل في الأماكن التي تم تحويلهم إليها، حتى تتم لا مركزية الصحة في العاصمة لوحدها.

 

وافتتح المؤتمر الصحفي بكلمة مع الأمين العامة لشبكة الصحفيات الموريتانيات زينب بنت الجد رحبت فيها بالوفد المغربي المشارك في القافلة، وثمنت العمل الإنساني الذي ما فتئ الدكتور اصنيبه يقدمه لبلده، منذ ولوجه لمهنة الطب.