وظائف ومناقصات

على مدار الساعة

محام يستغرب وقف التحقيق في صفحة بـ"اتويتر" تنتحل اسمه

21 أبريل, 2019 - 15:58
المحامي محمد المامي مولاي اعل

الأخبار (نواكشوط) – استغرب المحامي محمد المامي ولد مولاي اعل توقف البحث في شكوى تقدم بها ضد انتحال صفته عبر صفحة في اتويتر، مؤكدا أن فرقة الدرك المختلطة التي أحال لها القضاء القضية للتحقيق توصلت لرأس الخيط.

 

وقال ولد مولاي اعل في تدوينة على حسابه في فيسبوك إنه بعد زهاء شهرين ونصف من تقدمه بالشكوى وبدأ البحث وتوصله لرأس الخيط، "اكتشف اليوم أن الحساب المنتحل قد تم غلقه، ولم تقدم نتائج البحث".

 

وأضاف: "بالرغم من عدم معرفتي لطبيعة ما وقع بالضبط وحال دون استكمال البحث وتقديم نتائجه، إلا أنني أستطيع أن أؤكد أني – بإذن الله - لن أتخلى عن القضية طال الأمر أم قصر، وسأطلب المجرم متحكما كان أم متنفذا، وسأجره للقضاء عاجلا أم آجلا، استمر النهج أم لم يستمر".

 

وأشار ولد مولاي اعل إلى أنه وجد حسابا باسمه على موقع تويتر، تم فتحه منذ سبتمبر 2017، ويحمل صورته ببذلة المحاماة، وينتحل صفة مكتبه بصيغة: (مكتب المحامي محمد المامي ولد مولاي اعلي).

 

وأردف أن تغريدات الحساب بدأت يوم 07 سبتمبر 2017 حيث غرد بمنشور منسوخ من حسابه على الفيسبوك، ثم بعد ذلك اقتصر على إعادة نشر تغريدات موقع رؤية، ليراوح لاحقا بينها وبين تغريدات لبعض الحسابات الأجنبية التي تسب وتقدح في بعض الأنظمة السياسية، مثل: قطريليكس، وعثمانلي، إضافة لبعض التغريدات التافهة.

 

وشدد المحامي ولد مولاي اعل على أن القضية تتعلق "بثلاث جنح؛ هي جنحة المساس بالحياة الشخصية، وجنحة انتحال الهوية، وجنحة انتحال الصفة، طبقا للمواد: 24 و25 من قانون الجريمة السيبرانية، و241 من القانون الجنائي"، مضيفا أن بناء على تقدم بشكوى إلى وكالة الجمهورية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية يوم الخميس 7 فبراير 2019، كما تقدم بإشعار للهيئة الوطنية للمحامين نفس اليوم، وفي اليوم الموالي الجمعة 8 فبراير تم تحويل الشكاية إلى الفرقة المختلطة للدرك بنواكشوط الغربية للبحث والتقديم.

 

واكتشف عشرات المدونين الموريتانيين بداية العام الجاري وجود حسابات بأسمائهم على اتويتر، واتهم عدد من مؤسسة "الرؤية" الإعلامية بالوقوف وراء إنشاء هذه الحسابات، مؤكدين أن نشاطها كان مقتصرا على إعادة تغريد من تنشره الرؤية.

 

وتحدث عدد من المدونين عن تمويل المؤسسة من الإمارات العربية المتحدة.

وهذا نص تدوينة المحامي محمد المامي ولد مولاي اعل:

في بداية شهر فبراير الماضي لاحظ بعض مشاهير الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي انتحال هوياتهم على موقع اتويتر، وأثار الأمر حينها ضجة لم تدم طويلا، فحملني الفضول على البحث عن حساب ينتحل اسمي، فوجدت حسابا على موقع تويتر مفتوح منذ سبتمبر 2017 يحمل صورتي ببذلة المحاماة، وينتحل صفة مكتبي بصيغة: (مكتب المحامي محمد المامي ولد مولاي اعلي)، "الصورة".

 

بدأت تغريدات الحساب يوم 07 سبتمبر 2017 حيث غرد بمنشور منسوخ من حسابي على الفيسبوك، ثم بعد ذلك اقتصر على إعادة نشر تغريدات موقع رؤية، ليراوح لاحقا بينها وبين تغريدات لبعض الحسابات الأجنبية التي تسب وتقدح في بعض الأنظمة السياسية، مثل: قطريليكس، وعثمانلي، إضافة لبعض التغريدات التافهة.

 

ولأن الأمر يتعلق بثلاث جنح؛ هي جنحة المساس بالحياة الشخصية، وجنحة انتحال الهوية، وجنحة انتحال الصفة، طبقا للمواد: 24 و25 من قانون الجريمة السيبرانية، و241 من القانون الجنائي، تقدمت بشكوى إلى وكالة الجمهورية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية يوم الخميس 7 فبراير 2019، كما تقدمت بإشعار للهيئة الوطنية للمحامين نفس اليوم، وفي اليوم الموالي الجمعة 8 فبراير تم تحويل الشكاية إلى الفرقة المختلطة للدرك بنواكشوط الغربية للبحث والتقديم.

 

توصل البحث سريعا إلى رأس الخيط (لا أستطيع إعطاء معلومات أكثر)، ثم طال الانتظار بعد ذلك زهاء شهرين ونصف، لأكتشف اليوم أن الحساب المنتحل قد تم غلقه، ولم تقدم نتائج البحث.

 

وبالرغم من عدم معرفتي لطبيعة ما وقع بالضبط وحال دون استكمال البحث وتقديم نتائجه، إلا أنني أستطيع أن أؤكد أني – بإذن الله - لن أتخلى عن القضية طال الأمر أم قصر، وسأطلب المجرم متحكما كان أم متنفذا، وسأجره للقضاء عاجلا أم آجلا، استمر النهج أم لم يستمر.