وظائف ومناقصات

على مدار الساعة

نص خطاب الوزير الأول في افتتاح مؤتمر "تيكاد 7" باليابان

28 أغسطس, 2019 - 14:26
الوزير الأول إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا خلال خطابه في مؤتمر "تيكاد 7" باليابان اليوم (وما)

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الكريم

صاحب المعالي شنزو آبيه
أصحاب الجلالة والسمو
أصحاب الفخامة
السادة الوزراء
أصحاب السعادة السفراء
أيتها السيدات، أيها السادة

أود في البداية أن أتوجه بالشكر لصاحب المعالي الوزير الأول السيد شنزو آبيه، باسم صاحب الفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أتشرف بتمثيله في هذه الدورة السابعة لقمة مؤتمر طوكيو الدولي حول تنمية إفريقيا (تيكاد).

صاحب المعالي
أود كذلك أن أشكر من خلالكم الشعب الياباني الشقيق، على ما حظيت به أنا والوفد المرافق لي من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، منذ أن حللنا بأرضكم الطيبة.

وأغتنم هذه السانحة لأجدد لكم تقدير الحكومة والشعب الموريتانيين لمستوى علاقات التعاون والشراكة القائمة بين بلدينا الصديقين، ولما تقدمه اليابان لموريتانيا من دعم في مختلف المجالات.

صاحب المعالي
نستحضر، ونحن نجتمع اليوم في هذه المدينة الجميلة، يوكوهاما، المبادئ الأساسية التي قام عليها منذ ربع قرن، مؤتمر طوكيو الدولي حول تنمية إفريقيا.
 

لقد لعبت اليابان من خلال هذا المؤتمر دورا محوريا في مواكبة السياسات التنموية الكبرى التي انتهجتها بلداننا من أجل النهوض بمعدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية والرفاه، كما نجحت في المساهمة الفاعلة في تقديم إفريقيا للفاعلين الدوليين والأصدقاء كشريك إستراتيجي يمتلك مقدرات كبيرة ومؤهلات ضخمة غير مستغلة.
 

صاحب المعالي
إننا في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، نعيش مرحلة مفصلية من تاريخ بلادنا السياسي والتنموي، تحدونا فيها إرادة قوية لتعزيز أركان دولة العدل والمساواة والإخاء والمواطنة، التي تضمن لمواطنيها التعليم الجيد، والتغطية الصحية الكاملة، والتشغيل، والنفاذ إلى مختلف الخدمات الأساسية، والقضاء على الفقر والهشاشة.

إن تحقيق هذه الأهداف يلزمنا من جهة، بالعمل الجاد على تعزيز مكتسباتنا الوطنية في مجال التنمية المستدامة وتوطيد الأمن والسلم والاستقرار في بلادنا وفي الساحل، ويلزمنا من جهة أخرى، بالتصدي الفعال والناجع لجملة من التحديات الكبرى التي نذكر منها على سبيل المثال الآثار السلبية للتغيرات المناخية، والمخاطر البيئية المختلفة، وتذبذب أسعار المواد الأولية.

وفي هذا الصدد، فإننا نتطلع إلى دعم الحكومة اليابانية للمشاريع والبرامج والورشات المتنوعة المفتوحة في بلادنا وتلك التي نحن بصدد فتحها، كما ندعو مختلف المستثمرين والشركاء إلى استغلال مناخ الأعمال الجذاب في بلادنا والاستفادة من فرص الاستثمار الهائلة التي يتيحها.
 

السيدات والسادة
في الختام، نجدد تمسكنا بمبادرة "تيكاد"، منوهين بما تم تحقيقه من تنمية في بلداننا منذ انطلاق مسارها، متطلعين إلى أن تتعزز الشراكة في إطارها بما يعكس حجم العلاقات التاريخية الجيدة التي تربط دولنا بدولة اليابان الصديقة.

أشكركم

والسلام عليكم ورحمة الله.