على مدار الساعة

ولد النم للأخبار: الرئيس ولد عبد العزيز سيحتفظ بدور كبير في الحزب (فيديو)

7 سبتمبر, 2019 - 02:33
مسؤول السياسات في لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم خلال حديثه مع الأخبار

الأخبار (نواكشوط) – قال مسؤول السياسات في لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم إنه "مما لا شك ولا ريب فيه أن الرئيس محمد لد عبد العزيز كمؤسس سيحتفظ بالدوري الكبير في الحزب".

 

واعتبر ولد النم في مقابلة مع الأخبار أن السؤال عن دور ولد عبد العزيز تحديدا في مستقبل الحزب سابق لأوانه، متسائلا: "هل سيكون رئيسا فعليا أم رئيس شرفيا إلى آخره.. هذه أفكار مطروحة"، لافتا إلى أنهم سيجدون "الصيغة الملائمة للدور الذي سيكون لدى محمد ولد عبد العزيز، وهو الرئيس المؤسس، وهذا الدور سيتم نقاشه معه، والمؤتمر سيأخذ فيه القرار اللازم".

 

وعما إذا كانت القضية قد تم نقاشها في قيادة الحزب، قال ولد النم: "لم نناقشها، لكنها تناقش على مستوى الحزب بشكل عام، من البديهي أنها تناقش، لكن معرفة الوظيفة التي ستكون عند الرئيس في الحزب سابق لأوانه، أقصد معرفتها بشكل دقيق. نحن نتفق على أن الرئيس المؤسس محمد ولد عبد العزيز سيكون له دور أساسي في هذه المرحلة".

 

وردا على سؤال حل استمرار النهج، تساءل ولد النم قائلا: "ما معني الاستمرارية، الاستمرارية معناها بالنسبة لنا أن هذا النظام الحالي الذي يقوده السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كان عنصرا فعالا من النظام الماضي هذا لا جدال فيه,، بمعني أنه ساهم من موقعه الذي كان فيه في هذه الإنجازات".

 

وأردف: "من هذه الناحية هناك استمرارية لكن الاستمرارية ليس معناها أن يصحح كل شيء كان غير صالح كما سبق وأن قلت لك العمل هكذا، إذا كان مفهوم الاستمرارية معناه الانتماء لنظام سياسي هناك استمرارية، غير أن الأمور تتطور والنهج يتطور والأهداف فيها ما كان مهما وأصبح ثانويا. هذه هي العلاقة التي ينبغي أن تكون هناك".

 

وتحدث ولد النم في المقابلة عن مواضيع أخرى متنوعة:

 

وهذا نص المقابلة:

الأخبار: لنبدأ بآخر أخبار الحزب، أين وصل تحضيرات استئناف المؤتمر؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور عبد الله ولد النم:

أشكركم على هذه السانحة التي أتحتم للحزب بأن يقول وجهة نظره حول الوضعية الحالية، لأن السياق التاريخي سياق حساس، وفيه الكثير من الشائعات، وبالتالي، فهناك ضرورة ملحة بالنسبة للحزب ليقول وجهة نظره بشكل واضح.

 

بالفعل، فإن الرئيس المؤسس، وأثناء اجتماع مع قيادة الحزب شهر مارس الماضي، حدد لنا مهمتين، أولاهما هي نجاح مرشحنا محمد ولد الشيخ الغزواني، والمهمة الثانية هي التحضير للمؤتمر، لأن المؤتمر ما زال مفتوحا.

 

وأكد لنا أن المؤتمر ينبغي أن يكون شغلنا الشاغل، وأن الحزب يجب أن يكون له مشروع مجتمع وليس حزبا شخصيا يزول بعد خروج مؤسسه من الحكم، وأن يكون هذا الحزب لديه مشروع سياسي مستمر، ومن أسس أن يكون من الآن فصاعدا مبنيا على الديمقراطية الداخلية، وعلى الأطر الكبار، وعلى الشباب، لأن الشباب هم من يمنح الحزب الحيوية اللازمة، وهذه هي معايير التنافس في الأحزاب مثل حزبنا.

 

بخصوص المؤتمر لم يتم تحديد يومه، لكنه سيكون أواخر شهر نوفمبر المقبل، وسنعكف على تحضيراته بشكل عملي فور عودة رئيس الحزب من عطلته في الداخل.

 

الأخبار: من ضمن من تم انتخابهم مناديب في المؤتمر من ترشحوا من أحزاب أخرى خلال الانتخابات النيابية والبلدية، ودعموا مرشحين آخرين خلال الانتخابات الرئاسية، كما تضم الهيئة القيادية للحزب الآن بعض الشخصيات التي انضمت له بعد حملة الانتساب، كيف ستديرون هذا الإشكال؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور عبد الله ولد النم:

نحن حزب كبير، وأقول بأنها بوتقة، لأن الحزب بمفهومه الأكاديمي قائد وفكرة، وهذه هي التي تنبني عليها الأحزاب السياسية في العالم قديما واليوم، وبصفة خاصة أن الأحزاب اليوم أصبحت عندها نمط الآفاق المفتوحة، وهي الموجودة اليوم، وقد تجاوزت عجلة الأحزاب الإديولوجية، نحن حزبنا حزب يمثل موريتانيا بكل أطيافها ومكوناتها كلها، وهذا يعني أنه حزب كبير، قد يكون ذلك الانسجام الظاهري الموجود عند بعض الأحزاب الإديولوجية ليس موجودا فيه، لكننا نتفق أولا على أن مؤسسه هو الأخ محمد ولد عبد العزيز، وثانيا على أن عندنا مشروع مجتمعي، ومشروع سياسي نتفق عليه، إذاً، لن تطرح لنا مشكلة استيعاب الجميع، ستكون هناك قيادة تعكس الوجه الصحيح للحزب في المرحلة القادمة.

 

الأخبار: قلتم إن الحزب فكرة وقائد، أي دور ينتظر من الرئيس المؤسس في مؤتمر الحزب القادم؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور عبد الله ولد النم:

الرئيس محمد ولد عبد العزيز هو الرئيس المؤسس للحزب، كما أن لديه إنجازات كبيرة اجتماعية واقتصادية وأمنية إلى آخره.. بمعني أن تلك الإنجازات تشهد لنا وتشهد علينا.

 

ولا شك أننا اليوم سنجد الصيغة الملائمة للدور الذي سيكون لدى محمد ولد عبد العزيز، وهو الرئيس المؤسس، وهذا الدور سيتم نقاشه معه، والمؤتمر سيأخذ فيه القرار اللازم، والسؤال الآن عن هذا الدور  سابق لأوانه، هل سيكون رئيسا فعليا أم رئيس شرفيا إلى آخره.. هذه أفكار مطروحة، ومما لا شك ولا ريب فيه أن الرئيس محمد لد عبد العزيز كمؤسس سيحتفظ بالدوري الكبير في الحزب.

 

الأخبار: إذا ناقشتم هل سيكون رئيسا شرفيا أم سيكون رئيسا فعليا؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور عبد الله ولد النم:

لم نناقشها، لكنها تناقش على مستوى الحزب بشكل عام، من البديهي أنها تناقش، لكن معرفة الوظيفة التي ستكون عند الرئيس في الحزب سابق لأوانه معرفتها بشكل دقيق، نتفق أنه الرئيس المؤسس محمد ولد عبد العزيز سيكون له دور أساسي في هذه المرحلة.

 

الأخبار: نائب رئيس اللجنة وهو الشخصية المحورية في لجنة التحضيرية بيجل ولد هميد قال إن الرئيس القادم للحزب سيكون من يقترحه ولد عبد العزيز، كيف ترون هذا الأمر؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور عبد الله ولد النم:

تربطني بالرئيس بيجل علاقات كثيرة، فهو صديق شخصي، كما أني أكن له الكثير من الاحترام والتقدير، بشكل على عام، وعلى مواقفه بالنسبة لقضايا الساحة المطروحة.

 

وما قاله الرئيس بيجل لا يتناقض مع ما قلته لكم الآن، يمكن أن يكون أكثر صراحة مني، أنا قلت بأن الرئيس محمد ولد العزيز هو من سيحدد معنا الدور الذي سيكون عنده في الحزب، ولا يمكنني استباق الأحداث فقبل النقاش وقبل رأيه هو، لا بد من اتخاذ مجموعة من المعلومات والمعطيات هي التي ستحدد بشكل نهائي طبيعة الدور الذي سيكون عند محمد ولد عبد العزيز.

 

الأخبار: لو استشرتم شخصيا حول الموضوع، أيهما سترجحون أن يكون رئيسا فعليا للحزب، أم رئيسا شرفيا؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور عبد الله ولد النم:  

أنا رأيي أن الرئيس المؤسس محمد ولد عبد العزيز لا بد أن يكون له دور كبير وأساسي في الحزب، أما بقية التفاصيل فتتوقف على مدى استعداده هو لها، لكن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لا بد أن يكون للرئيس المؤسس محمد ولد عبد العزيز الدور الأساسي فيه.

 

الأخبار: وما هو الدور الذي ينبغي أن يكون للرئيس الحالي محمد ولد الغزواني في هذا الحزب؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور عبد الله الله ولد النم:

بالنسبة لرئيس الجمهورية، أعتقد أن الدستور ينص - وكانت عند محمد ولد عبد العزيز فترته في الحكم - على أن الرئيس لا يباشر العمل الحزبي، لأن رئيس  الجمهورية عنده حزب وعنده خلفية حزبية وعنده أغلبية تساعده في الحكم، لكن لا يمكنه أن يمارس وظيفة سياسية.

 

أنا شخصيا - وهذه وجهة نظر شخصية – أرى أن الرئيس المؤسس، ورئيس الجمهورية، سيتشاوران وينبغي أن يتشاورا فيما سيحدث في الحزب، لأن الحزب اليوم هو الحزب الأساسي الذي يستعين به الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ونعتبر أننا أول حزب تبني ترشحه، بل تبنيناه في مؤتمر، ومؤتمر فيه آلاف من الوافدين، كما تبنيناه بشكل إجماعي، بمعني أن هذه ميزة عند حزبنا ليست عند أي حزب آخر، كما خضنا معه الحملة الانتخابية، وكنا أساسيين فيها، إضافة لبعض الوافدين.

 

ونعتبر أنه رئيس الجمهورية لا يمكن أن يترشح باسم حزب، ويمكن أن يكون عنده كثير من الناس يستعين بهم، لكن أساس ذلك هو حزبنا لأن من يملك الأكثرية الساحقة من النواب، وعنده رؤساء المجالس الجهوية، وعنده الأكثرية الساحقة من العمد، وعنده ممثلين في موريتانيا كلها، بمعن أنه كان له الدور الأساسي فيه، وذلك الدور اليوم ما زال موجودا وقمنا بعدة كتابات في ذلك الشأن عن أن رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني ندعمه جملة وتفصيلا، والحكومة التي قام بتعيينها هي حكومتنا وندعمها

 

الأخبار: المناديب الذين ترشحوا من أحزاب أخرى في الانتخابات البلدية والنيابية الماضية، ما هو مصيرهم؟ وهل سيشاركون في المؤتمر؟

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور الله ولد النم:

أعتقد أنهم شاركوا فيه لأن المؤتمر على ما أعتقد كان يوم 2 مارس، وشارك فيه جميع المناديب، ولم يتم إقصاء أي أحد ترشح من خارج الحزب.

 

الأخبار: ماذا تقترحون في العلاقة مع الداعمين للمرشح محمد ولد الغزواني، وخصوصا من المعارضة، هل تقترحون الاندماج أم تعدد الأحزاب الداعمة له

عضو لجنة تسيير الحزب الحاكم الدكتور الله ولد النم:

أعتقد أنني إذا كنت أريد أن أعطيك صورة واضحة فسأتحدث ولو بإيجاز مكثف عن الوضعية السياسية الراهنة الوضعية السياسية الراهنة جديدة بالنسبة للطيف السياسي الموريتاني لأول مرة تحدث انتخابات و تداول سلمي على السلطة بين رئيس منتخب هو محمد ولد عبد العزيز، ورئيس هو منتخب محمد ولد الغزواني، وما دامت جديدة فإن الأحداث الكبيرة في التاريخ السياسي ينجم عنها بعض من التخلخل في الأفكار وفي التصور وفي الرؤية لدي الطيف السياسي الموريتاني كاملا، وبالنسبة لنا فإن موقفنا كان واضحا، نحتسب أن ما حدث كان في صالح موريتانيا وأن ما حدث كان في البداية موقف تاريخي شريف للرئيس المؤسس لأنه تخلي عن مأمورية ثالثة من أجل مصلحة موريتانيا ومن أجل تداول سلمي على السلطة، نعتبر أن التاريخ يشهد له بها.

 

ثانيا: نعتقد أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالنسبة لنا هو مرشحنا بالدرجة الأولي، وبالنسبة لنا نعتبر أن ما حدث أمر عادي ومهم بالنسبة لموريتانيا، لكن بعض الطيف السياسي لم يتضح له ذلك سواء من الداعمين الجدد، أومن المعارضة المتطرفة بين قوسين، هؤلاء كلهم لم يتضح لهم ذلك، لأنه في اعتقادهم أن الرئيس إذا أخلفه رئيس يأتي البيان: رقم: 1 والبيان رقم: 2 والبيان رقم: 3، وتحدث قطيعة مع الماضي إلى آخره من تلك القضايا التي تعرفونها، وهذا ما جعل بعضهم لم تكن الرؤية متضحة له، وحدث للأسف الكثير من الدعاية المغرضة سواء كان ذلك عبر بعض المواقع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعية.

 

البعض كان يرى أن هذه فرصة سانحة بالنسبة له لتصفية الحسابات مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز هذه موجودة ولا داعي للدخول في التفاصيل، لكنني أعتقد أنه يوما بعد يوم يتضح أنها ليست رأي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ولا رأي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، اليوم نعمل بالتنسيق التام، كما سبق وأن قلت لك الحكومة حكومتنا نساندها، ونعتبر أن ما حدث من العمل الحكومي رغم قصره فهو لا بتجاوز شهرا إلى شهرين، أو اثنين مهم بالنسبة لنا، ونرجو المواصلة فيه، ولن نقبل بالتشويش بهذه المشاكل التي  تتعارض مع تنفيذ برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

الأخبار: الرئيس محمد ولد الغزواني لم يستشر الأحزاب بما فيها حزبكم قبل تعيين الحكومة، وهل تعتبرون فعلا أن الحكومة وبرنامجها استمرار للنهج؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

استشارنا فخامة الرئيس أم لم يستشرنا، نحن نحتسب أن الحكومة حكومتنا لأن فيها عناصر مهمة عندها وظائف سياسية مهمة تنتمي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وفيها بعض التكنوقراط من الممكن أن يكونوا غير بعيدين منا، هؤلاء الأشخاص لم يسبق لهم أن مارسوا السياسة، المهم أن الحكومة بشكل عام حكومتنا ونعتبر أنها حكومتنا سواء تمت استشارتنا أم لا.

 

 النقطة الثانية تتعلق بالبرنامج، نحن نعتبر أن العمل السياسي بالنسبة لنا صيرورة، الماضي يغذي الحاضر والحاضر يغذي المستقبل، هناك علاقة جدلية عضوية بين الماضي والحاضر والمستقبل، نحن - وأشار إليها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني - هذا البلد شهد لمدة عشر سنوات الكثير من الانجازات، ولا أقولها بل يقولها الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن المشاكل لم يتم حلها جميعا، بل بقي بعضها مطروحا وستظل المشاكل مطروحة لأن حياة المؤمن هكذا، ويمكن أن يكون هناك شيء ناقص لأن تلك هي طبيعة العمل البشري أن يكون ناقصا، لكن الجوهر في المضمون في الإنجازات، نعتبر أن ما أنجزه الرئيس لموريتانيا خلال العشرية لم ينجز في السابق، ندرك أنه حصيلة مهمة وينبغي أن يتم البناء عليها في المستقبل إذا كان هناك شيء يحتاج للتصحيح فليصحح، وتنبغي إضافة قضايا أخرى لأن مشاكل الدول دائما تطرح، هناك شيء جديد يطرح، بالنسبة لنا كما سبق وأن أشرت لك هناك علاقة عضوية بهذ المفهوم الذي قلت لك بين الماضي والحاضر والمستقبل.

 

 الأخبار" إذاٌ هو ليس استمرارا لنظام الحكم؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

اعتقد أني قرات بعض الكتابات وبعض المواقع، هناك أمور إذا تم الوقوف عليه بمكن أتصنع منه قضية ليست هي المطروحة، ما معني الاستمرارية، الاستمرارية معناها بالنسبة لنا أن هذا النظام الحالي الذي يقوده السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كان عنصرا فعالا من النظام الماضي هذا لا جدال فيه,، بمعني أنه ساهم من موقعه الذي كان فيه في هذه الإنجازات، من هذه الناحية هناك استمرارية لكن الاستمرارية ليس معناها أن يصحح كل شيء كان غير صالح كما سبق وأن قلت لك العمل هكذا، إذا كان مفهوم الاستمرارية معناه الانتماء لنظام سياسي هناك استمرارية، غير أن الأمور تتطور والنهج يتطور والأهداف فيها ما كان مهما وأصبح ثانويا. هذه هي العلاقة التي ينبغي أن تكون هناك

 

الأخبار: بخصوص الأحزاب الداعمة للرئيس ولد الغزواني، ما هي علاقتكم بها في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، هل ترون ضرورة اندماجها في الحزب كما حصل مع تجربة حزب الوئام؟ أم أنكم تفضلون تعدد الأحزاب داخل الأغلبية؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

لا ينبغي لنا التدخل في القرار الذ سيتخذه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، نحن عملنا معهم إبان الحملة ولم تحدث مشكلة، ومستعدين للعمل معهم اليوم وفي المستقبل.

 

أما صيغة هذا العمل، وأسلوبه الأفضل فقضية مطروحة لرئيس الجمهورية، هل سيختار أن تكون عنده عدة أحزاب يحكم بها، أم سيختار حزبا قويا واحدا يحكم به، أنا شخصيا أعتقد أنه أدبا معه يترك له ذلك.

 

الأخبار: هناك دعوات من بعض أحزاب المعارضة الانتخابات برلمانية سابقة لأوانها بعد سنة من الان هل ترون ذلك مناسبا؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

نحن نقول بأنه إذا تم إجراء انتخابات اليوم أو السنة المقبلة نحن أكبر حزب موجود، إذا كان رئيس الجمهورية يفضل إجراء انتخابات السنة المقبلة أو السنة الأخرى إلى آخره، حزبنا مستعد لكل الاحتمالات، ولا نخاف منها، لأننا حزب متجذر، وموجود في كل مكان، وبالتالي فالديمقراطية التنافس فيها دائم.

 

الأخبار: توجد هيئة مصغرة تسمى المكتب السياسي هذه الهيئة ما هي المعايير برأيكم التي ينبغي أن تتوفر في يترشح لعضويتها، خاصة الاعضاء الذين لم تتم تسميتهم كرئيس البرلمان؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

تلك نصوص تم إعدادها السنة الماضية، وتم تقديمها للمؤتمر، والمؤتمر كما سبق وأن قلت لك لم يفتح تلك الملفات، إذا في التحضير ينبغي لنا أن نناقش هل سيتم تطبيق النصوص الآن أم لا؟ وهل الأحسن النصوص القديمة كما هي، أم لا بد من إدخال تعديل عليها إلى آخره.

سيتم التحضير لكل ذلك على ضوء المستجدات في المؤتمر الوطني.

 

الأخبار: يعني أن هذا النص ما زال مقترحا؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

نعم ما زال مقترحا وسندرس من بين أمور أخرى المقترحات المطروحة.

 

الأخبار: هناك حديث عن مقر جديد للحزب، لماذا مقر جديد للحزب في هذه الظرفية؟ ومن أين لكم هذه الاموال التي سيتم بها بناء المقر

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

هناك أمور مطروحة في مواقع التواصل الاجتماعي يقولون إن الخزب لم يعد موجودا، وإنه ضعيف. وأكبر دليل على قوته هي أنه أولا سير قافلة كبيرة فيها 80 مليون للمتضررين في سيلبابي هذا برهان على أن الحزب موجود في الساحة السياسية ويتفاعل معها.

 

ثانيا أنه سيذهب إلى مقر جديد يفوق المقر القديم في الحجم.

 

هذه أمور تشير إلى أن الحزب يعد العدة لهذا كله. تلك الشائعات تنقصها الدقة والمنطق إلي آخره، الحزب موجود، وقوي، ويتفاعل مع السياسة بحركية وإيجابية.

 

الأخبار: متى تم شراء المقر الجديد؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

أولا، نحن لدينا دعم تقدمه لنا الدولة كأكبر حزب سياسي، وهو مبلغ معتبر يمكننا من تسيير الخزب على ما يرام، وعندنا وسيلة أخرى، وهي أن جميع الأحزاب لديها بنوك تقترض منها ونحن مثلها، وعلى كل حال المقر للحزب، وعليه شعار الحزب، وسيتم تدشينه في الأيام المقبلة، وكما سبق وأن قلت لك هذا برهان على قوة الحزب، ورد على يتحدثون بطرق أخرى.

 

الأخبار: هل سيدشنه الرئيس المؤسس.

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

لا أعرف، لكن سيتم تدشينه قريبا لأنه أصبح جاهزا.

 

الأخبار: من هذه المعلومات المتداولة، أن الحزب استفاد من رخص خلال الفترة الأخيرة، وأنه أخذ ألف طن الأخطبوط، وهي أساس تمويل المقر الجديد، هل تؤكدون هذه المعلومات أم تنفونها؟

عضو لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم:

في الحقيقية – وكما يقول ديكول – فأن الزمن كفيل بتفنيد هذا. ليست لدى الحزب أي رخصة، ولا لدى القائمين عليه، وأنا الذي أتحدث معك أقولها بصفة علنية إذا كان تم منح امتياز من رخصة اوقطعة أرضية أو غيرها، فأني أعلن من هنا منحها لأول شخص يأتي لأخذها. ليس هذا هو فكرنا.

 

في الحقيقة الدولة تقوم بمنح امتيازات مثل جميع الدول، أنا سبق وأن كنت وزيرا للصيد سنة 96، وكنا نتعامل مع رومانيا والدول الشرقية نعطيهم رخص مقابل السلاح، بمعني ان الدولة لها الحق في أن تقوم بفعل ما تراه في صالحها، وعلى كل لا توجد رخصة لدى الحزب تم شراء المقر بها، ولا رخصة تم منحها لقيادة الحزب.

 

وأود في الأخير، أن أقول إن قيادة الحزب الراهنة متماسكة، وتعمل بشكل مستمر من أجل مصلحة الحزب.