على مدار الساعة

وزيرة البيئة: حظيرة آوليكات تكتسي طابعا سياحيا مهما

10 أكتوبر, 2019 - 11:10
وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مريم بكاي وكبار معاونيها خلال زيارة الحظيرة مساء أمس (وما)

الأخبار (نواكشوط) – وصفت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مريم بكاي حظيرة آوليكات بأنها تكتسي طابعا سياحيا مهما، وطالبت القائمين عليها بالمحافظة عليها لضمان إعادة تأهيل واستعادة أصناف الحيوانات والنباتات المنقرضة والمهددة بالانقراض.

 

وأكدت بنت بكاي بعيد زيارة للحظيرة أن الدولة ضخت إمكانات مادية هامة لإنشاء هذه المعلمة السياحية، مردفة أن ذلك يفرض تضافر جهود الجميع بغية تحقيق الأهداف المنشودة في بلد كموريتانيا التي تعاني العديد من التحديات البيئية والمناخية.
 

ودعت بنت بكاي لنشر ثقافة الوعي البيئي، وتفعيل السياحة البيئية، وخاصة عند الأجيال الصاعدة، مبرزة في هذا الإطار أهمية المحافظة على التنوع البيولوجي.
 

مدير الحظيرة، المهندس سيد أحمد ولد باب  لفت إلى أن إنشاء الحظيرة مر بمرحلتين، أولاهما كانت على شكل مشروع في قرية إديني في العام 2015، وفي العام 2016 تم تحويلها في المرحلة الثانية إلى مؤسسة عمومية ذات طابع إداري.

وأضاف ولد باب في تصريحات نقلتها الوكالة الموريتانية للأنباء إلى أن هدف المحمية هو استعادة أصناف الحيوانات والنباتات المنقرضة والمهددة بالانقراض وتدعيم الثقافة البيئية.

 

وأشار إلى أن الحظيرة تضم منطقة لتأقلم الظباء، ومنطقة خاصة بالحيوانات المفترسة وأخرى تتعلق بحديقة نباتية وبحيرة اصطناعية ومركز لإنقاذ الحيوانات، إضافة إلى قرية سياحية ومنطقة لزراعة الأعلاف ومركب رياضي.
 

ووصف ولد باب الوضعية الصحية للحيوانات الموجودة في الحظيرة بأنها "جيدة"، مردفا أنها "بدأت تتأقلم وتتكاثر رغم قصر المدة الزمنية التي وصلت فيها إلى موريتانيا والتي لا تتجاوز 6 أشهر".