وظائف ومناقصات

على مدار الساعة

منظمة حقوقية: ظروف نقل الصيادين غاية في الخطورة

15 نوفمبر, 2019 - 12:40
صور لنقل العمال وزعتها المنظمة الحقوقية

الأخبار (نواكشوط) وصفت منظمة "بيت الحرية" للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة العبودية ومخلفاتها الظروف التي يتم فيها نقل الصيادين العائدين إلى أماكن عملهم قبل استئناف الصيد بأنها غاية في الخطورة، ودعت السلطات لوضع حد لها.

 

وقالت المنظمة في بيان تلقت الأخبار نسخة من إن أرتالا من السيارات المكشوفة انطلقت اليوم من منطقة كرفور صباح المعروفة بـ"گراج نواذيبو"، وتحمل كل واحدة منها ثلاثين شخصا أو أكثر من مختلف الأعمار، "في ظروف غاية في الخطورة والاستغلال".

 

وشبهت المنظمة مشهد نقلهم بـ"مشهد عمليات النزوح والهروب من الحروب"، مذكرة بأن عمليات تفويجهم بدأت قبل يوم من الإعلان عن انتهاء العطلة البيولوجية للصيد البحري.

صور لنقل العمال وزعتها المنظمة الحقوقية

 

واستغربت المنظمة حدوث هذه "كل هذه المخاطر، وتعريض المواطنين للخطر والارتفاع المهول لتذكرة النقل، والمضاربة في أسعارها في ظل حضور ومواكبة تامة لعناصر الشرطة الموجدين في عين المكان، ناهيك عن الحواجز الأمنية التي تمر بها هذه السيارات، من شرطة، وأمن طرق، ودرك، وجمارك".

 

واعتبرت أن هذا الواقع "يجعل من هذه الجهات متواطئة في ظل تركها للأمور على ما هي عليه".

 

ورأت المنظمة أن ظروف العمال، وضعفهم المادي، والبطالة الضاربة في البلاد، وقلة الوحدة تدفعهم للإقدام على هذه المخاطر، محملة السلطات مسؤولية كل ما قد ينجم عن ما وصفته بـ"الاستهتار الخطير بأرواح المواطنين، واستغلال حاجتهم، وسعيهم للتسابق للعمل في ظل الانتشار المهول للبطالة".

 

كما أهابت المنظمة بالسلطات العمومية والأمنية، وبالمسؤولين عن الحواجز الأمنية أن يضعوا حدا لهذه الطرق التي تعرض حياة المواطنين للخطر، وترفع نسبة الحوادث، ودعت لمحاسبة الضالعين فيها.

 

وذكرت كافة الناشطين الجمعويين والمدونين والحقوقين بالدور الذي لعبوه من في الحد من حوادث السير، ولقتت انتباههم للوقوف في وجه ما وصفته بالخطر المحدق بعشرات - بل مئات – المواطنين، كما دعت الهيئات الحقوقية إلى "تحمل المسؤولية ورفع الصوت بهذا الخطر الذي يعرض له هؤلاء، وبالبطالة التي ألجأتهم لتعريض أنفسهم لخطر الموت".