على مدار الساعة

إمام يطالب الدولة بتبني المحاظر وبصياغة برنامج لشهاداتها

7 أغسطس, 2020 - 11:18
المدير العام لمحاظر وفروع معهد الفاروق للدراسات الإسلامية الأهلية الأصلية الإمام والشيخ محمد عبد الرحمن محمد محمود الطالب أحمذو

الأخبار (نواكشوط) – طالب المدير العام لمحاظر وفروع معهد الفاروق للدراسات الإسلامية الأهلية الأصلية الإمام والشيخ محمد عبد الرحمن محمد محمود الطالب أحمذو الرئيس محمد ولد الغزواني باتخاذ قرار بتبني الدولة للمحاظر، وبتكليف العلماء بصياغة برنامج يخول الحصول على شهادة تخول دخول الجامعة.

 
ودعا ولد ولد الطالب أحمذو في رسالة وجهها للرئيس محمد ولد الغزواني وحصلت الأخبار على نسخة منها لأن "تتبنى الدولة في كل مقاطعة محظرة من المحاظر تنفق على طلابها وتتكفل بشيوخها"، و"أن تشرف الوزارة بالتشاور مع العلماء على صياغة برنامج محظري تمنح على الأقل لمن أتمه ثانوية شرعية تمكنه من التسجيل في الجامعة، وتمكنه من العمل تماما كما هو معمول به في الأزهر وفروعه".

 

وأضاف ولد الطالب أحمذو "أن تاريخ المحظرة ودورها في القديم والحديث، وأنها هي رمز هذه البلاد وعلماؤها في كل مصر كانوا سفراء للبلاد في مختلف الأزمنة يضيق عليه المقام ثم هو تكرار لا داعي له فأنتم من أبناء هذه المحاظر العلمية وزوايا التربية".

 

وذكر ولد الطالب أحمذو بأن "المحاظر قامت على جهود شيوخها يعينهم أهل الحي، وظلت كذلك رغم تغير الاحوال وتبدل الظروف، ولكن شيوخ المحاظر بذلوا جهودهم ولا زالوا محاولين الحفاظ على المحظرة، وقد أعجزتهم الظروف عن مواصلة ذلك، وقد احتاجت المحاظر إلى من يتداركها ويدعمها صيانة لهذا الارث العظيم وحفاظا على هذا المجد التليد".

وقال ولد الطالب إنه قرر إرسال الرسالة للرئيس محمد ولد الغزواني "بمناسبة مرور عام على تحملكم أمانة هذه البلاد، وأنتم من أنتم في معرفة العهد وتحمل الأمانة، وبعد ما سمعته من أخبار عن سعيكم للإصلاح وإعادة الاعتبار للعلم وأهله".

 

وأردف: "إنني أتوجه إليكم بهذه الرسالة وأنا فيها على نهج شيخ هذا المصر إمامنا بداه رحمه الله (لا أريد راتب وزير و لا سيارة وزير..) وانطلاقا من الآية الكريمة {إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} وتأسيسا على حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) فإني سأحاول أن أبثكم شجون بيوت الله ومحاظر العلم الشرعي وأنتم أهل لسماع ذلك وأولى الناس بتحمل مسئوليته فهذه البلاد عرفت بمحاظرها".