على مدار الساعة

10:53

عامان على إجراء أول عملية قلب مفتوح بموريتانيا

20 أبريل, 2017 - 14:36

الأخبار (نواكشوط) - بعد مرور سنتين على إحراء أول عملية قلب مفتوح في موريتانيا ونجاح الطاقم الطبي الذي أجرى العملية، تواصل إجراء هذه النوع من العمليات في موريتانيا بإشراف أخصائيين موريتانيين في المجال.

 

وأجريت أول عملية قلب مفتوح بأيادٍ موريتانية بإشراف الدكتور حيمده ولد أحمدو سالم الأخصائي في جراحة القلب والشرايين لصالح المريضة حينها أم كلثوم بنت عبد الدايم، وذلك في العشرين من إبريل 2015 بوحدة أمراض القلب بمستشفى الشيخ زايد.

 

وظلت مثل هذه العمليات تجرى للمرضى الموريتانيين داخل البلاد خلال السنوت الماضية بأيادٍ أجنبية عبر بعثات طبية مختصة قادمة من الخارج، ما يجعلها تتطلب من الكثيرين السفر خارج البلاد برفع طبي.

 

ومع استمرار إجراء عمليات القلب المفتوحة في موريتانيا أجرى الفريق الطبي المختص 75 عملية وخصص يومين في الأسبوع لإجراء هذه العمليات.

 

ويقول د.ولد أحمد سالم متحدثا للأخبار، إنه لم يستطع نسيان تلك اللحظة قبل سنتين حين أجرى رفقة فريقه الطبي تلك العملية التي يقول إن توفر الإرادة على المستويين الرسمي والطبي كانا سببا في نجاحها واستمرار إجرائها.

 

من جانبها أم كلثوم بنت عبد الدائم صاحبة أول عملية قلب مفتوح بأيادٍ طبية موريتانية عبرت للأخبار عن شكرها للدكتور ولد أحمد سالم الذي تقول إنه أنقذ حياته وكان السبب بعد إرادة الله تعالى في شفائها من معاناتها مع مرض القلب، وتؤكد أن العملية لم تكن له أي مضاعفات.