على مدار الساعة

حول أهمية التدريب العسكري في التحلي بالانضباط وتعزيز الوطنية

19 نوفمبر, 2020 - 00:35
الطاهر مدو محمد الطاهر - إداري متدرب بمدرسة الدرك بروصو

تكتسي أهمية خوض تجربة التدريب العسكري أهمية كبيرة لدى المتدرب لتطوير مهاراته وتقويم وتغيير سلوكه وغرس روح العمل داخل الفريق في حياته العملية؛ كما أنها مهمة لتنمية التحلي بالانضباط وترسيخ قيم الوطنية والمواطنة لديه هذا إضافة إلى أهدافها في التربية البدنية والحفاظ على اللياقة والجاهزية والصبر والتعود على مختلف الظروف الصعبة واعتناق مبادئ الطاعة ونبذ العصيان.

  

فتجربة الحياة العسكرية خطوة مهمة لخوض معركة الحياة للمدنيين ومن خلالها نقف على واجباتنا نحو الدفاع عن الوطن ويكون عندها ارتداء البذلة العسكرية مصدر عزة وفخز واعتزاز.

 

فالتكوين العسكري إضافة إلى أهميته سالفة الذكر، هو أيضا آلية حقيقية للاستقرار الاجتماعي، وهو فرصة للالتحاق بالقوات الاحتياطية لتلبية نداء الوطن إن اقتضى الأمر ذلك.

 

لاحظت كمتدرب إداري في قلعة التدريب الحقيقية "مدرسة الدرك بروصو" أن علاقة جديدة تربطني بعلم بلادي ونشيدها الوطني وحوزتها الترابية ومرافقها العمومية وكل الثوابت الوطنية كما وقفت على التضحيات الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة في السهر على حماية الوطن والذود عن حماه وعلى روح التضحية والشعور بالواجب لديهم.

 

وأعتقد أنه لو تم تعميم تجربة التكوين العسكري على كل موظفي الدولة سيكون ذلك بالغ الأهمية لتعزيز الانضباط وتنمية الحس الوطني.

 

وقد اطلعت في فترة سابقة على دعوة من التيار الوطني التقدمي لفرض إلزامية الخدمة العسكرية على جميع الشباب الموريتاني وهي دعوة وطنية صادقة لو تمت تلبيتها سيكون أثرها بالغا في ترقية الموارد البشرية الوطنية ويجب معها اتخاذ التدابير اللازمة لذلك.

 

وهي دعوة أجددها بمناسبة عيد الاستقلال الستين، وفي موسم الوطنية هذا الذي لا صوت فيه يعلو على صوت نداء الوطن والتغني ببطولاته وأمجاده والاستعداد لنيل شرف معركة بنائه.