على مدار الساعة

مزارعون يتظاهرون أمام الوزارة ويوجهون نداء للرئيس

27 نوفمبر, 2020 - 01:41
جانب من احتجاجات المزارعين من حملة الشهادات أمام وزارة التنمية الريفية

الأخبار (نواكشوط) – تظاهر عدد من المزارعين الخميس أمام مباني وزارة التنمية الريفية في نواكشوط، ووجهوا نداء مكتوبا للرئيس محمد ولد الغزواني للتدخل وتسوية مشاكلهم، وتذليل الصعاب التي تقف أمامهم.

 

وقال المزارعون المحتجون إنهم منذ ما يقارب السنتين، وجدوا أنفسهم في مواجهة مصير مجهول بسبب تعطيل المزرعة التي كانوا يستغلونها لاستصلاح منطقة التعاونيات، وهو ما أدى لتهالك واندراس مستوى الاستصلاح في مناطقهم لدرجة يستحيل معها الاستغلال.

 

وأكد المزارعون من حملة الشهادات عجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم للقرض الزراعي بسبب الخسارة التي تكبدوها خلال الحملات الأخيرة بفعل الأمطار، وتدني المردودية، وغزو الأعشاب الضارة، وارتفاع الملوحة في بعض المناطق.

 

ونوه المزارعون الذي احتجوا في نواكشوط بتوصيات الرئيس للجهات الوصية بالنظر في حل مشكلاتهم، غير أنهم رأوا "أن عامل الحاجة، ودقة الظرف، وأسلوب الإدارة المماطل غالبا"، فضلا عن ثقتهم المطلقة في وفاء الرئيس بتعهداته وارادته القوية في النهوض بالقطاع الزراعي.. شجعهم على رفع جملة من المطالب.

 

وأكد المزارعون أنه بدون تحقق هذه المطالب يبقى مصيرهم مظلما، وحملهم بالمشاركة في تحقيق الاكتفاء الذاتي ضربا من أحلام اليقظة.

 

وشدد المزارعون على أن التوقيف الاجباري لاستغلال مزرعة امبوري لمدة أربع حملات متتالية، وقطع المورد الوحيد ومصدر عيشهم، يلقي على عاتق الدولة واجبا أخلاقيا وقانونيا بتعويضهم عن فترة 24 شهرا حسب معايير منصفة وواقعية وشطب ديون الفترة السابقة التي سببتها الظروف الاستثنائية.

 

واعتبر المزارعون أن تسوية الصعوبات والمشاكل السابقة، ليست مساعدة لطيف واسع من المنتجين الصغار فحسب بقدر ما تمثل إن تحققت خطوة مهمة في تنفيذ الاستراتيجية الطموحة المتعلقة بالتنمية الزراعية في البلد ككل.