تخطى الى المحتوى

وزيرة التجارة: البدائل المطروحة لغزواني لم تقدم مشروعا أكثر إقناعا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قالت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه إن البدائل المطروحة، لغزواني في المعارضة والموالاة على السواء، لم تقدم حتى الآن مشروعًا أكثر إقناعًا، أو رؤية اقتصادية أوضح، أو قيادة تحظى بالثقة اللازمة لمواجهة تحديات المرحلة. وأضافت بنت أحمدناه، في تدوينة على حسابها في فيسبوك أن تقارب البرامج، وضعف التمايز في الرؤى، ومحدودية الحضور القيادي، تجعل سؤال البديل سؤالًا عن الجاهزية والقدرة، قبل أن يكون سؤالًا عن الأسماء والطموحات. وشددت بنت أحمدناه على إن قيادة الوطن مسؤولية تتعلق بمصير شعب ومستقبل أجيال، ومنحها لمن لم تتضح قدرته على حمل أعبائها مخاطرة تستوجب التأمل؛ والأمثلة كثيرة عبر الزمن تذكّرنا بأن الاستقرار ثمرة تُصان، وأن التفريط فيه قد يرتب أثمانًا باهظة. ووصفت بنت أحمدناه مواصلة هذا المسار، عبر مأمورية ثالثة، بأنه "ضرورة وطنية" في ضوء تحديات المرحلة والخيارات المطروحة، مشيرة إلى أنه موقف ينبغي أن يجد سبيله في إطار احترام الدستور والمؤسسات، ومن خلال إرادة شعبية حرة ومسار قانوني واضح. وأكدت بنت أحمدناه أن الوطن يستحق أن يختار لقيادته من يطمئن لحكمته وخبرته وقدرته على تحمل المسؤولية. وأردفت الوزيرة أن الرئيس محمد ولد الغزواني يستطيع مواصلة مسيرته كضرورة من أجل الوطن، مؤكدة أنه هو الخيار الأجدر بالثقة والأقدر على الاستجابة لمتطلبات هذه المرحلة. وأشارت بنت احمدناه إلى أنه في عالم تتشابك فيه الأزمات، وتشتد فيه الضغوط الاقتصادية والأمنية، تصبح الخبرة في إدارة الدولة، وصون توازناتها، وحماية استقرارها، عنصرًا حاسمًا في الاختيار. وأضافت بنت احمدناه أن الساحة السياسية ولّادة، ولا يخلو الوطن من الكفاءات، لكن القدرة على قيادة الدول، في المراحل الدقيقة، تصقلها التجارب، وتختبرها المواقف، ويثبتها حسن التقدير عندما تضيق الخيارات وتتعاظم المسؤوليات.

الأحدث