على مدار الساعة

روسيا تتهم فرنسا بـ"محاولة الإطاحة" بعدة رؤساء أفارقة

3 فبراير, 2026 - 11:21

الأخبار (نواكشوط) - اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي فرنسا بالعمل على "زعزعة الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، بمساعدة مقاتلين محليين وأجانب"، مؤكدا أن أوكرانيا التي تخوض حربا مع روسيا منذ 24 فبراير 2022، تزود هؤلاء بـ"المسيرات".

 

وأفاد الجهاز الاستخباراتي الروسي وفق ما نشرت وسائل إعلام روسية، بأن فرنسا "تبحث خططا للإطاحة بالرئيس الجديد لمدغشقر (مايكل راندريانيرينا)، "، لافتا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "أمر أجهزته الأمنية بتجهيز خطة للقضاء على القادة غير المرغوب فيهم بإفريقيا".

 

وأشار الجهاز الروسي إلى أنه "تم التأكد من تورط فرنسا في محاولة الانقلاب الفاشلة ببوركينا فاسو في 3 يناير 2026" ضد الرئيس الانتقالي النقيب إبراهيم تراوري، متهما باريس بـ"تقديم الدعم المباشر للإرهابيين بمختلف أنواعهم الذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في إفريقيا".

 

وأبرز بأن "ضربة الإرهابيين الرئيسية" بمنطقة الساحل "موجهة ضد مالي، وتشمل الهجمات على شاحنات نقل الوقود، ومحاولات فرض الحصار على المدن، وإرهاب المدنيين بهدف خلق الظروف للإطاحة بالرئيس أسيمي غويتا".

 

واتهم جهاز استخبارات موسكو الخارجي كذلك فرنسا بمواصلة البحث عن "فرص لبث الفوضى في جمهورية إفريقيا الوسطى"، متحدثا عن أن إدارة ماكرون "تسعى جاهدة إلى إيجاد فرص للانتقام السياسي في القارة الإفريقية".

 

ولم يصدر بعد تعليق رسمي من فرنسا على هذه الاتهامات الروسية، لكن بحسب بعض وسائل إعلامها فإنها سبق أن رفضت اتهامات مماثلة، وأكدت أن تدخلاتها في إفريقيا "تتم ضمن إطار اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف معترف بها رسميا، لا سيما في مكافحة الجماعات المسلحة".

 

واعتبرت وسائل إعلام فرنسية أن ما أعلنه جهاز الاستخبارات الروسي "يعكس الموقف الرسمي للسلطات الروسية، ولا يعد في هذه المرحلة حقائق مؤكدة من مصادر مستقلة".

 

وتراجع نفوذ فرنسا في الساحل الإفريقي خلال السنوات الأخيرة، بعد سلسلة الانقلابات العسكرية التي عرفتها بعض دول المنطقة، حيث تم طرد قواتها العسكرية من عدة بلدان، وتحالف الحكام العسكريون الجدد مع روسيا.