على مدار الساعة

كونفدرالية عمالية: نشجب الاعتداء الآثم للشرطة على الأساتذة

11 مايو, 2017 - 15:43
الشرطة فرقت بالقوة تجمعا للأساتذة صباح أمس الأربعاء

الأخبار (نواكشوط) – شجبت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM ما وصفته بـ"الاعتداء الآثم وغير المسبوق بحق قيادة النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي ومناضليها"، مؤكدة أنه يشكل "خرقا سافرا للدستور الموريتاني والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تكفل حق التجمع والتظاهر السلمي".

 

وأكدت الكونفدرالية في بيان تلقت الأخبار نسخة منه تضامنها "الكامل مع النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي SIPES في هذه السابقة الخطيرة المخالفة للقانون والقيم الإنسانية"، ومساندتها "للمطالب المشروعة للأساتذة ونقابتهم".

 

ودعت الكونفدرالية "كل المنظمات النقابية والحقوقية وطنيا ودوليا والفاعلين السياسيين والاجتماعيين للتضامن مع الأساتذة ، واستنكار العودة إلى أساليب القمع البوليسي  للاحتجاجات السلمية".

 

وتحدثت الكونفدرالية في البيان الصادر عن مكتبها التنفيذي عن "تعرض بعض  قادة ومناضلي  النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي  SIPES المنضوية تحت كونفدراليتنا، يوم الأربعاء 10 مايو 2017 لقمع بوليسي وحشي على إثر تنظيم النقابة لوقفة سلمية بمباني وزارة التهذيب الوطني، بنواكشوط احتجاجا على تأخر الحكومة في تسديد بعض مستحقاتهم المالية، وعدم التفاعل مع مطالبهم، وذلك في إطار سلسلة من الاحتجاجات السلمية والمعلنة شملت مختلف ولايات الوطن".

 

وقالت الكونفدرالية إن ما وصفته بالاعتداء جاء "دون مقدمات، على المحتجين وعلى رأسهم  الأمين العام للنقابة الأستاذ: أحمد محمود ولد بيداه وعضو المكتب التنفيذي سيبويه ولد سيد والأساتذة: محفوظ بن أحمدو وأنا ولد غالي والحسين ولد جدو الذين تعرضوا للركل والضرب المبرح بالهراوات مما أدى إلى تعرض بعضهم لإصابات".

 

ونددت الكونفدرالية بشدة "بالوحشية غير المبررة  التي تعامل بها عناصر الشرطة مع أساتذة كانوا يعبرون  بشكل سلمي وحضاري عن احتجاجهم على تلكؤ الحكومة ومماطلتها في صرف مستحقاتهم المتأخرة".