وظائف ومناقصات

على مدار الساعة

قناة الموريتانية تستفسر أحد أبرز مقدمي نشراتها والمقدم يرد عليها

30 مايو, 2017 - 14:27
الصحفي محمد ولد بلال مقدم نشرات في قناة الموريتانية الرسمية

الأخبار (نواكشوط) – وجهت إدارة الأخبار بقناة الموريتانية الرسمية استفسارا للصحفي محمد ولد بلال، وهو أبرز مقدمي نشرتها، طالبته فيه بأن يوضح في غضون أربع وعشرين ساعة سبب تأخره عن الموعد المحدد لحضور المقدمين قبل النشرات وموعد الشريط الإخباري يوم الاثنين 29/05/2017

 

ونشر ولد بلال نص الاستفسار ورده على صفحته على فيسبوك، حيث تحدث في الرد عن وجود من "يحاول طرد الجميع بصفة غير مباشرة وذلك بتحميله فوق طاقته وقديما قيل إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع".

 

وأكد ولد بلال في رده أنه من "من أكثر المقدمين التزاما بالوقت والحضور في الوقت المناسب، ومن أكثر المقدمين عملا في المجالات الأخرى غير التقديم كالشريط الإخباري والريبورتاجات وغيرها من عمل المؤسسة"، مردفا أنه في كثير من الحالات "أقوم بذلك دون أن يكون مبرمجا علي مسبقا، هذا في الوقت الذي يكلف به بعض الإخوة الزملاء بالقيام بعمل واحد من الأعمال التي أقوم أنا بها في بعض الحالات في يوم واحد".

 

وعن الحالة التي كانت موضوع الاستفسار قال ولد بلال إنه كان عليه أن يقدم "موجز المنتصف، ثم نشرة الثالثة ثم القيام بعمل الشريط وهو الذي قد يتأخر إلى ساعات متأخرة من اليوم، نتيجة لعدة أسباب منها تأخر ورود الأنباء في بعض الحالات وتأخر رد المدير وإجازة الشريط في بعض الأحيان، وهي أمور تتطلب من الجميع المرونة والتساهل في بعض الأحيان خصوصا إذا كان الأمر لا يخل بتأخر موعد إخباري وهو ما أحرص دائما على أن يكون".

 

وأضاف ولد بلال أنه "وخلال ثلاث سنوات ويزيد من عملي مع المؤسسة لم أتغيب أو أتأخر عن أوقاتي المبرمجة غير يوم واحد حيث وصلت مباني التلفزة قبل دقيقتين من وقت النشرة ووجدت السيد مدير الأخبار في الإستديو وقد وجد زميلة بديلة لتقدم النشرة، وبعد نهاية النشرة طلبت منه أن أوضح أسباب التغيب لكنه قال لي سنجتمع حول الموضوع، لكن الخطأ الذي وقعت فيه وهو بالمناسبة يستحق العقوبة تكرر مع زميلين آخرين وتم التغاضي عنا جميعا من تبعاته".

 

وهذا نص استفسار إدارة الأخبار بقناة الموريتانية لمقدم نشراتها محمد ولد بلال، ورده عليها، كما ورد في صفحته في فيسبوك:

 

قناة الموريتانية

إدارة الأخبار

مصلحة الريبورتاج والتحرير

الموضوع: استفسار

السيد محمد ولد بلال

يطلب منك أن توضح في غضون أربع وعشرين ساعة سبب تأخرك عن الموعد المحدد لحضور المقدمين قبل النشرات وموعد الشريط الإخباري يوم الاثنين 29/05/2017

 

رد على الاستفسار:

في البداية أود أن أوضح لكم أنني من أكثر المقدمين التزاما بالوقت والحضور في الوقت المناسب، ومن أكثر المقدمين عملا في المجالات الأخرى غير التقديم كالشريط الإخباري والريبورتاجات وغيرها من عمل المؤسسة، وفي كثير من الحالات أقوم بذلك دون أن يكون مبرمجا علي مسبقا،هذا في الوقت الذي يكلف به بعض الإخوة الزملاء بالقيام بعمل واحد من الأعمال التي أقوم أنا بها في بعض الحالات في يوم واحد، فمثلا حالة الأمس كان علي أن أقدم موجز المنتصف،ثم نشرة الثالثة ثم القيام بعمل الشريط وهو الذي قد يتأخر إلى ساعات متأخرة من اليوم، نتيجة لعدة أسباب منها تأخر ورود الأنباء في بعض الحالات وتأخر رد المدير وإجازة الشريط في بعض الأحيان،وهي أمور تتطلب من الجميع المرونة والتساهل في بعض الأحيان خصوصا إذا كان الأمر لا يخل بتأخر موعد إخباري وهو ما أحرص دائما على أن يكون،وخلال ثلاث سنوات ويزيد من عملي مع المؤسسة لم أتغيب أو أتأخر عن أوقاتي المبرمجة غير يوم واحد حيث وصلت مباني التلفزة قبل دقيقتين من وقت النشرة ووجدت السيد مدير الأخبار في الإستديو وقد وجد زميلة بديلة لتقدم النشرة، وبعد نهاية النشرة طلبت منه أن أوضح أسباب التغيب لكنه قال لي سنجتمع حول الموضوع، لكن الخطأ الذي وقعت فيه وهو بالمناسبة يستحق العقوبة تكرر مع زميلين آخرين وتم التغاضي عنا جميعا من تبعاته، وبعدها تأخرت في بعض الحالات تأخرا يقع فيه جميع المقدمين، تارة نأتي قبل نصف ساعة من الموعد الإخباري وهو وقت يكفي لترتيب الأمور، مع أنني لا أحبذ إلا أن أصل إلى المؤسسة قبل الوقت المحدد بساعة أو أكثر وهو ما يشهد عليه أغلب رؤساء التحرير الذين عملت معهم جميعا منذ أزيد من ثلاث سنوات، لكن في بعض الأحيان تتدخل بعض الظروف التي لا نتحكم فيها أبسطها زحمة المرور، وهي التي كانت سببا مباشرا في تأخري عن الموعد المحدد للنشرة وعن موعد الشريط أيضا في يوم التاسع والعشرين من يونيو الحالي ومع ذلك فقد وصلت المؤسسة قبل موعد الموجز بخمس وعشرين دقيقة، وقمت بتزويد الشريط بالأخبار الطارئة وقدمت موجزي في ظروف عادية جدا، وتأخري الذي وقعت فيه يقع فيه جميع الزملاء الذين يقدمون النشرات حيث أشاهده ويشاهده غيري بحكم وجودي في بعض الأحيان داخل المؤسسة أوقات مواعيد نشرات بعض الزملاء.

وشكرا على هذا الاستفسار الذي سأتحمله كما أتحمل العمل ستة أيام كاملة من الأسبوع بما في ذلك يوم الأحد الذي هو يوم عطلة رسمي والذي أداوم فيه على الشريط منذ قرابة خمسة أشهر مع أنه لا يستثنيني من المداومة الشهرية للريبورتاجات في قسم الأخبار، وكصبري على الثبات على تقديم المواجيز والنشرات النهارية في عنف معنوي صارخ، مفاده أني أقل خبرة من زملائي وهو الأمر الذي لا ينطلي على أحد بشهادة الزملاء أنفسهم وبشهادة أغلب الزملاء المنصفين، هو صبر علمتني إياه الحياة وسيأتي اليوم الذي ينصف فيه الجميع ويجد الكل نفسه في المؤسسة دون أن يتأثر بأدران العنصرية والقبلية والجهوية والزبونية، وغيرها من المسلكيات المشينة التي تميز مؤسستنا للأسف الشديد رغم إرادة مديرتها العامة في الإصلاح والاستفادة من الطاقات الشبابية، لكن ثمة من لا يريد ذلك ويحاول طرد الجميع بصفة غير مباشرة وذلك بتحميله فوق طاقته وقديما قيل إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع.

 

محمد ولد بلال